موقع جوابك التعليمي
0 تصويتات
في تصنيف شرح نص بواسطة (121ألف نقاط)

تلخيص قصة دنيا جديدة

حل سؤال : تلخيص قصة دنيا جديدة اهلا بكم اعزائي زوار موقع جوابك التعليمي , مع بداية العام الدراسي الجديد 1443 في المملكة العربية السعودية والعديد من الدول الاخري ,نتابع معكم اعزائي الطلاب حل الاسئلة التعليمية لجميع المراحل , ويهتم موقع جوابك في تقديم الاجابة علي اسئلتكم التعليمية التي يبحث عنها الطلاب والطالبات , ومن تلك الاسئلة التي يبحث عنها الطلاب والطالبات هو سؤال :

تلخيص قصة دنيا جديدة

ويعتبر هدا السؤال من اهم الاسئلة في الدروس التعليمية التي يجد الطلاب صعوبة في حله ومن خلال موقع جوابك التعليمي نقدم لكم الاجابة علي السؤال : تلخيص قصة دنيا جديدة  ويعتبر السؤال من اهم الاسئلة التي يبحث عليها الطلاب والطالبات ونقدم لكم الاجابة من خلال موقع جوابك ونتابع معكم حل جميع اسئلتكم التي يتم طرحها علي موقع جوابك التعليمي من خلال زر أطرح سؤال في اعلي الموقع

تلخيص قصة دنيا جديدة

وفي نهاية المقال يسرنا ان نكون قد قدمنا لكم الاجابة المثالية علي سؤال : تلخيص قصة دنيا جديدة  والدي كان احد الاسئلة التعليمية التي يبحث عليها الطلاب ومن خلال موقع جوابك نقدم لكم الحل المثالي والمناسب لجميع اسئلتكم التعليمية في جميع المراحل ويسرنا ان نستقبل اسئلتكم للاجابة عليها كما نقدم ايضا شرح نص للدروس التعليمية والاعراب ومعاني الكلمات شبكة جوابك التعليمي هي اهم المراجع التعليمية في الوطن العربي

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (121ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

تلخيص قصة دنيا جديدة

القصة :  دنيا جديدة
غادر المنزل و قد بنى عزمه على أن ينفذ فكرته ! ..
و سار فى الطريق زائغ النظرات ، و فى رأسه أتون يتأجج ، و لكن خطواته كانت متلاحقة محكمة تدل على عزيمة و اقتدار ، كأنها خطوات جندى ماض إلى حومة القتال ! ..
إنه يشبه الجندى فيما يقصد إليه ، من أداء مهمة و خوض معركة ، و لكن الفارق بينهما أن الجندى يمضى و هو فى فسحة من الأمل ، أن يعود ظافرا ، يعانق الحياة ، 
و يقتطف ما فيها من متع و مباهج ! .. أما هو ، فيسير فى مثل صلابة الجندى 
و عزمته ، بيد أنه يعلم علم اليقين أن ذهابه إلى غير رجعة ...خوض معركة يخرج منها مهزوما قد طواه الردى !
و لكن كيف يعد نفسه مهزوما ، إذا انتحر ؟ ..
أليس الموت فى حقيقة الأمر ، أكبر انتصار على الحياة !..
و ماذا لقى من هذه الحياة ؟ .. إنها لحرباء خبيثة ، طالما خادعته و غررت به .. هذه الحياة لقد كانت تتفنن فى الكيد له ، و تسخر من إخفاقه ،  و تذيقه ألوانا من التعذيب 
و الإيلام ! .. هذه الحياة لقد كانت تركله و تطأه ، فينهض محنىّ الظهر ، معفر الوجه ، ليخفض هامته ثانية لتلك الجنية اللدود ، فلا تلبث أن تنحنى عليه بسياطها حتى يخرّ مثخنا بجراح الخيبة و الإذلال ! ..
هيهات للحياة أن تنال منه منالا بعد اليوم .. إنه سيقف أمامها وجها لوجه ، و يقول 
لها : لن تستطيعى منذ الآن أن تستعبدينى و تستمرئى شقائى ! .. كلا ، لن تستطيعى أن تفعلى شيئا معى ! .. ستقفين أمام رفاتى ، قليلة الحيلة ، عاجزة الوسيلة .. مهما تحاولى فليس فى مقدورك أن تلحقى بى أى أذى ! .. إنها ساعة انتصار لى .. أليس الموت فى الحقيقة أكبر انتصار على الحياة ؟ ..
و حث خطاه إلى حيث ينفذ فكرته .. و لكن أى جهة يختار ؟ .. إنه يدرى إلى أى ميدان يذهب ، و لكنه لا يدرى أى مكان فى هذا الميدان يحل فيه ؟ ..
بأى أسلوب ينتحر ؟ ..
ما أكثر الوسائل ! .. أيختار الترام ؟ .. و مثل فى ذهنه الترام ، و هو يقطع الطريق مثقلا براكبيه ، كأنه أتان حملى مكدودة .. أتان عجفاء نخرة العظام .. أيسلم لهذه الأتان رقبته طائعا مختارا ؟ أيرضاها لنفسه جلادا ؟ ..
هناك السم الزعاف .. هناك المدية الماضية .. ، هناك أفانين مما يكفل له بلوغ مأربه المنشود .. و أشرق وجهه بغتة إشراقة الظفر .. لم لا يكون النيل جدثه العظيم ؟ .. هذا الأله القادر ، الذى يتدفق منذ الأزل ، يشق الصحراء الجرداء ، فيحيلها جنات فياحة ناضرة .. إنه ليلقى بنفسه عن طيب خاطر فى هذا الفيض الزاخر بالخيرات ! .. ما أسعده حقا  إذ يشعر بأن ذراعى هذا الأب الشفيق ، تضمانه إلى صدره فتخفيانه ، فلا يلبث أن يفنى فيه ! .. أى فخر أعز من أن يغدو جزءا من ذلك الأله فى قوته و عظمته ، يشاركه فيما يغدق على البلاد من نعم و بركات ؟ ..
لقد جرب حظه فى الحياة مرات و مرات ، فباء بالإخفاق المر ! .. هو الإخفاق دائما .. ذلك الوحش الهائل الذى تجمعت فيه كل مظاهر القسوة و العنف ، ذلك الحيوان الضخم ، الذى يماثل الحيوانات المنقرضة التى عاشت قبل التاريخ .. إنه ليلاحقه حيثما حل ، يراه تارة رابضا أمامه ، و هو فى ساحة الامتحان ، يرمقه بالنظر الشزر ، و يبتسم له ابتسامته النكراء ، و يكشر عن أنياب قذرة مسنونة كرؤوس الحراب .. و يخيل إليه دائما أنه يسمع منه فحيحا ، كأنما يقول له : هأنذا لك بالمرصاد ! ...

image


هو الإخفاق دائما .. يعاجله أبدا فى كسب رزقه، فى تحقيق مآربه .. و أخيرا و قد سقط مريضا و طالت به العلة ، كان يرى ذلك الحيوان المنقرض  ، حيوان ما قبل التاريخ ، و قد أرسل خرطومه يستنزف دمه على مهل  ، و يستل روحه فى بطء ! .. لقد لازمه ذلك الحيوان فى مرضه  ، و لم يدعه إلا خرقة انسانية مهلهلة ، لا حيوية فيها و لا نشاط ! ..
ماذا فى هذه الحياة يستحق أن يعيش من أجله ؟ .. إنه يحيا فى بيت خاله مع أسرته ، يحيا معهم كالغريب المنبوذ .. طالما قرع سمعه صوت خاله : لوجه الله أطعمك ، 

و آويك ، فإلى متى ؟ .. و طالما تعالت صيحات التذمر و السخرية ، فيخالها دخانا كثيفا ، يتعقد و يحيط به ، حتى لا يستطيع أن يتنفس ! .. و هذا الحيوان المنقرض ، حيوان ما قبل التاريخ ، مترصدا له أبدا ، تتلاعب ابتسامته النكراء على فمه الغليظ الأدكن ، و هو يكشر عن أنيابه القذرة المسنونة كرؤوس الحراب ...
و سار الفتى ثم سار حتى دنا من ضفة النيل .. إن التخيلات الشامخة ، بهاماتها الملوكية ، لترف بأغصانها ترحابا بمقدمه  ! .. و إن الشمس الغاربة بقرصها المتوهج ، لكأنها نار وليمة تشب لاستقباله ! .. النيل ! .. نعم النيل !! .. فى عبابه الزاخر يودع عالم الشر و الفناء ، يستقبل عالم النعيم و الخلود ، و هو محوط بتلك الأناشيد العذاب ، ترددها له أطياف لا تراها العيون ، تلك الأناشيد التى لا يسمعها إلا من أقبلوا على الأبدية ، بأرواح تخلصت من الشوائب ، و شملها الطهر و الصفاء ! ..
و أصبح من ضفة النيل على قيد خطوات ، و أحس بقدميه تتثاقلان ، و قد بدأ يغشاه سحر غريب .. و اختار مكانه الملائم .. و وقف هناك وقفته الأخيرة ، و عيناه تحدقان فى الأمواج المتدفقة ، يحاول أن ينفذ إلى أعماقها .. ماذا وراء هذه الأمواج التى تتراقص على متن النهر ؟ ..
و انبعثت ضجة غير بعيدة منه ، فتلفت هنيهة حوله .. إنها حركة الطريق .. أناس بين غاد و رائح و مركبات تضج بعجلاتها و تصيح بأبواقها .. إنها ضجة الحياة ، ضجة الدنيا .. و ابتسم ابتسامة هازىء ، ثم عاد يحدق فى الماء ! ..
أحقا أن هذه الدنيا ليست جديرة بأن يعيش من أجلها ؟ .. إن الناس من أجلها يعيشون ، إنهم يسعون إلى الرزق كادحين مجاهدين .. أليس هو مثلهم انسانا ؟ .. ألا يستطيع أن يسعى كما يسعون كادحا مجاهدا ؟ و لكن هذا الإخفاق ، هذا الحيوان الهائل الكريه ، حيوان ما قبل التاريخ .. إنه رابض فى طريقه يسد  عليه المسالك ، و لن يستطيع هو بخور عزيمته أن يتغلب عليه و ينحيه عن الطريق .. أفى مقدور بعوضة أن تساور الأسد الجبار ؟ .. إنه ليشعر بالامتعاض و التأفف من نفسه ، لماذا رضى أن يكون بعوضة ، على حين يرى الناس من حوله أسودا ضارية ؟ ..

و أطال التحديق فى الماء أمامه ...
و تحفز ليقفز ، فإذا به يسمع حركة طارئة .. حركة تصحبها همسات و أنّات .. و تلفت حوله ، فتبينت عينه فى ظلمة الغروب شبحا يضطرب على حافة الشاطىء عن كثب منه .. و ألفى نفسه يكمن خلف جذع شجرة ، و أخذ يرقب الشبح من مكمنه ، و يحدّ بصره ، فإذا الشبح فتاة تتعثر فى خطاها ، و بين يديها لفيفة تضمها إلى صدرها ضمة رحمة و حنان .. و توقفت الفتاة ، و أطالت النظر إلى اللفيفة ، ثم مهدت لها مكانا بين الأعشاب النابتة على حافة الشاطىء ، و وضعتها فى رفق ، و ما لبثت أن انحنت عليها تقبلها فى شغف ، و نهضت بغتة مندفعة صوب النهر .. و فى لمحة هوت فى الماء ، فانبعث لسقوطها صوت مكتوم مفزع ، كأنه صوت وتر فى قيثارة شد إلى أقصاه حتى انقطع ! ..

و ألفى الفتى نفسه يهوى حيث هوت الفتاة ، و يغوص وراءها ، فى ذلك الخضم المتلاطم .. و بعد جهد و مغالبة استطاع أن يصل إليها ، و أن يعود بها إلى الشاطىء ، خائرة القوى ، فاقدة للوعى ! ..
و أخذ يسعفها بما هدته إليه الفطرة ، و نجح فى مسعاه ، فإذا الحياة تضطرب بين جوانح الفتاة ، فوضع رأسها على ركبتيه ، و عيناه تتوسمان وجهها ، و قد بدأت مواكب الليل تتزاحم إثر النهار الغارب تطارد فلول الضوء ! .. و لكن تلك المواكب لم تلبث أن وقفت خاشعة ، أمام ذلك الملك العظيم ، الذى بدأ يعلو من الشرق قرصا أرجوانيا ، يتهادى فى روعة و جلال .. فتصاغرت أمامه جحافل الليل الزاحف ، 
و أخذت تتزايل ..
  و سطع الضياء الفتىّ على وجه الفتاة ، فإذا بمحياها هادىء لم يزده امتقاع الإعياء إلا وسامة على وسامة ، و كان شعرها البليل مسدلا حول رأسها تتناثر خصلاته على كتفيها ، و قد تدلت بعض هذه الخصلات ، تخفى ما ظهر من صدر ناهد ، كان قد شق القميص و أسفر ! ..
و رفعت الفتاة جفنيها ، فإذا عينان زرقاوان تماثلان زرقة السماء الصاحية ، تختلج أهدابهما الوطاف حولهما ، كأنها أحراس ساهرون  على ذلك النبع الفياض ..
و نهضت الفتاة برأسها قليلا و همهمت جزعة :
أين أنا ؟ ...
فمسح الفتى على شعرها ، و قال فى لهجة ظفر و وثوق :
أنت فى حرز أمين ...
و تلاقت عيناهما فى ذلك الضوء الفضى الساجى الذى يشيع فى النفس الأمن و الصفاء .. و جعلت الفتاة ترنو فى شبه غيبوبة تختلط حيالها الحقائق  بالأحلام  .. و أطال الفتى النظر إلى عينيها ، و أحس بأن هذا النبع قد أخذ يفيض بالخيرات ، و إذا هو يرى فيه عوالم جديدة ، ذات سماوات و أرضين ، لا عهد له بها من قبل ، و إنه ليسمع من ذلك النبع الفياض خريرا لم يسمع قط أبهج منه ...
و مرت على الفتى فترة ، و عيناه موصولتان بعينيها ... إنها لحياة جياشة تتفتح له ، حياة بعيدة عن واديه القديم بقفره و جدبه ..

مرحبًا بك إلى جوابك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من قبل المختصين في المجال .. اجابة لجميع الاسئلة التعلمية في جميع المراحل التعليمية من قبل استاذة مختتصين

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل نوفمبر 3، 2021 في تصنيف شرح نص بواسطة admin (509ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل يناير 14 في تصنيف شرح نص بواسطة مرام
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل نوفمبر 3، 2021 في تصنيف شرح نص بواسطة admin (509ألف نقاط)
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل نوفمبر 3، 2021 في تصنيف شرح نص بواسطة admin (509ألف نقاط)
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل نوفمبر 2، 2021 في تصنيف شرح نص بواسطة admin (509ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل ديسمبر 22، 2021 في تصنيف بيت العلم بواسطة Imen Ben tej
0 تصويتات
1 إجابة
...